الحر العاملي
280
وسائل الشيعة ( آل البيت )
نقلا من ( تفسير النعماني ) بإسناده الآتي عن إسماعيل بن جابر ، عن الصادق ، عن آبائه ، عن أمير المؤمنين ( عليهم السلام ) - في حديث طويل - إن الله تعالى إذا حجب عن عباده عين الشمس التي جعلها دليلا على أوقات الصلاة فموسع عليهم تأخير الصلوات ( 1 ) ، ليتبين لهم ( 2 ) الوقت بظهورها ، ويستيقنوا أنها قد زالت . [ 5164 ] 3 - وقد تقدم حديث علي بن مهزيار ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : الفجر هو الخيط الأبيض المعترض ، فلا تصل في سفر ولا حضر حتى تتبينه فإن الله سبحانه لم يجعل خلقه في شبهة من هذا ، فقال : ( وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر ) ( 1 ) . [ 5165 ] 4 - محمد بن مكي الشهيد في ( الذكرى ) عن ابن أبي قرة بإسناده عن علي بن جعفر : عن أخيه موسى ( عليه السلام ) ، في الرجل يسمع الاذان فيصلي الفجر ولا يدري أطلع أم لا ، غير أنه يظن لمكان الاذان أنه طلع ، قال : لا يجزيه حتى يعلم أنه قد طلع . ورواه علي بن جعفر في كتابه ( 1 ) . أقول : هذا لا ينافي ما يأتي من جواز الاعتماد على الاذان ، لأنه محمول على عدم عدالة المؤذن أو مخصوص بالصبح لشرعية الاذان قبل الفجر ، والله أعلم . وقد تقدم ما يدل على المقصود ( 2 ) ، ويأتي ما يدل عليه ( 3 ) .
--> ( 1 ) في المصدر : الوقت . ( 2 ) ( لهم ) : ليس في المصدر . 3 - قد تقدم في الحديث 4 من الباب 27 من أبواب المواقيت . ( 1 ) البقرة 2 : 187 . 4 - الذكرى : 129 . ( 1 ) مسائل علي بن جعفر : 161 / 249 . ( 2 ) تقدم ما يدل على ذلك في الباب 13 من هذه الأبواب . ( 3 ) يأتي ما يدل عليه في الحديث 1 من الباب الآتي وفي الحديث 17 و 18 من الباب 8 من أبواب صلاة الجمعة وفي الحديث 2 من الباب 75 من أبواب الجماعة .